كان عامة شرك المشركين في الجاهلية هو الشرك في الألوهية. كانوا يعتبرون الأوثان والأصنام آلهة، ويصرفون لها العبادة. يتجلى ذلك من خلال العديد من الممارسات مثل الدعاء للأموات والاستغاثة بهم. كما اشتملت معتقداتهم على الربوبية، حيث كانوا يؤمنون بقوى متعددة تشارك الله في خالق كل شيء، مما أوجد نوعًا من الشرك المركب. كانوا يزعمون أن هذه الآلهة تمنحهم النفع أو تدفع عنهم الضر. هذا التوجه الشركي كان يشمل أيضًا الأسماء والصفات، بما في ذلك نسبة صفات الألوهية إلى غير الله، وهذا يظهر انحرافهم في الفهم الديني، مما أدى إلى محاربة هذا الفكر بعد بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.