يسهم التنوع البيولوجي بشكل كبير في استقرار النظم البيئية من خلال تعزيز التفاعلات المعقدة والمترابطة بين الأنواع المختلفة، حيث يلعب كل نوع دورًا محددًا في النظام البيئي ويسهم بشكل مباشر في توازن العمليات الحيوية مثل التلقيح وتحلل المواد العضوية ودورات المغذيات، كما يمنح النظام البيئي مرونة أكبر للتكيف مع التغيرات البيئية والمناخية المفاجئة، ويعد عاملًا رئيسيًا للحفاظ على التوازن والموارد الطبيعية ودعم استدامة البيئة وصحة الإنسان[1].