دكتور سهيل أحمد حسن الهندي هو شخصية بارزة في المشهد السياسي والنقابي الفلسطيني، وخاصة ضمن حركة حماس. وُلد في 1964 في غزة، حيث انخرط مبكرًا في الشأن الديني والسياسي من خلال جماعة الإخوان المسلمين. حصل على درجة الدكتوراه في فلسفة التربية، وبدأ مسيرته المهنية كمعلم في وكالة الأونروا حيث ارتقى ليصبح مدير مدرسة.
تولى رئاسة اتحاد موظفي الأونروا منذ 2012، وواجه تحديات بسبب ارتباطه بحركة حماس، مما أدى إلى فصله من عمله. شارك أيضًا في مسيرات العودة وكسر الحصار عام 2018.
تعرض للهجوم في سبتمبر 2025 في الدوحة في محاولة اغتيال، مما أدي إلى ردود دولية مشددة. يُعبر الهندي عبر منصاته عن رؤية حماس السياسية، ويعتبر واحدًا من قادة الحركة البارزين في شمال قطاع غزة.