<p>الإجابة الصحيحة هي: <strong>دعا لهم بالهداية وصلاح الحال</strong>.</p>
<p><strong>توضيح من السيرة النبوية:</strong></p>
<p>عندما أتى الطفيل بن عمرو الدوسي إلى النبي ﷺ وقال له إن دوساً قد عصت وأبت فادعُ الله عليها، لم يدعُ عليها النبي بالهلاك بل رفع يديه وقال: <strong>"اللهم اهدِ دوساً وأتِ بهم"</strong>، فكان ذلك ضرباً من أروع أمثلة الرحمة النبوية، وقد أسلمت القبيلة بعد ذلك وحضروا إلى المدينة مسلمين.</p>