يعود غضب الطبيب أو تعجبه في القصة الشهيرة (عندما طلب من تلميذه شراء أطيب ما في الذبيحة فاشترى لساناً، ثم طلب أخبث ما فيها فاشترى لساناً أيضاً) إلى أن اللسان قد يكون أطيب شيء إذا صان الكلمة وقال خيراً، وقد يكون أخبث شيء إذا كذب واغتاب وآذى الناس.